تقديم السيارتين الجديدتين لرونو المصنعتين بمصنع طنجة

صناعة سيارات رونو لأول مرة في معمل رونو طنجة

كشفت مجموعة رونو المغرب، وبشكل رسمي، يوم الثلاثاء 18 مايو عن هاتين السيارتين الجديدتين خلال مؤتمر صحفي نظم في معمل رونو طنجة، بحضور السيد مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد والاستثمار والاقتصاد الأخضر والرقمي. كما تم التوقيع على الاتفاقية الجماعية لمعمل رونو طنجة بين المديرية العامة للمعمل والاتحاد المغربي للشغل، وهو ما يدل على جودة العلاقات الاجتماعية السائدة في موقع طنجة.

 

véhicule Renault express Maroc Tanger 2021 - (zidane_7amza)

 

لأول مرة تصنع رونو في موقع طنجة سيارة رونو إكسبرس ورونو إكسبرس فان الجديد تين، وهما طرازان غير مسبوقين يقدمان فرصا جديدة للسوق الوطنية والدولية، ويمكنان من تحقيق إشعاع علامة "صنع في المغرب". 

"إن صناعة طرازين جديدين لمركبة رون و لأول مرة بالمغرب يشهد على القدرة التنافسية لمعمل طنجة والثقة التي تتمتع بها المنصة المغربية لصناعة السيارات وجودة الشراكة التي تربطنا بمجموعة رون و"، ذلك ما قاله السيد مولاي حفيظ العلمي بمناسبة هذا الحدث.  وأكد "أن هذا المشروع المهم، الذي تم إعداده خلال فترة الحجر الصحي بفضل دعم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي تطلب إعتماد طرق عمل تستخدم تكنلوجيات ذكية، ينسجم تماما مع أهداف مخطط التسريع الصناعي الذي يهدف إلى الإرتقاء النوعي بقطا ع صناعة السيارات المغربي والرفع من مستوى الكفاءات العاملة به ". وأوضح السيد الوزير "أن الشركاء الاجتماعيين يمثلون حلقة لا يمكن فصلها عن سلسلة تنمية الصناعة في بلادنا، وتموقعها كوجهة عالمية لا يمكن الاستغناء عنها".
ولإطلاق تصنيع سيارة إكسبرس وفان إكسبرس الجديدتين، عزز معمل رون وطنجة من عملية التحول الذي طرأ على الأداة الصناعية، وقوى موقعه كمعمل من صنف 0.4.

ولدعم نجاح هذا المشروع الرئيسي بالنسبة للمجموعة، استفادت فرق معمل طنجة من ورشات تكوينية تقنية زادت من كفاءاتها في مجالا ت جديدة من مجالات الخبرة التكنولوجية، كصيانة الإنسان الآلي، أو في مجال إليكترونيك المركبات. كما يتميز موقع طنجة بنشاطه الرقمي، المتصل بالإنترنيت، وذو البعد الإنساني، الأمر الذي يمده بميزة تنافسية قوية.

 

ويؤكد معمل رونو طنجة مكانته داخل مجموعة رونو بفضل التغ يير ال جذري الذي أدخل، ولكونه رمزا للإنتاج المحايد من حيث الكربون، دون طرح أي مخلفات صناعية سائلة. ويعتبر المغرب، بالنسبة لمجموعة رونو، واحدا من أركان تنافسيتها الصناعية، وفاعلا أساسيا في الخطة الاستراتيجية الجديدة "رونوليسيون" (ثورة رونو) .

تسريع منظومة رونو

يمثل إطلاق المشاريع الصناعية الجديدة رافعة مهمة لتطوير منظومة رونو. وقد يسر تصنيع طراز المركبات الجديدة تنمية المواقع المتواجدة وإضافة موردين جدد، واستعمال تكنولوجيات جديدة ومجددة، وكفاءات عالية الدقة. وقد ارتفع عدد الموردين من الرتبة 1 المتواجدين في المملكة من 26 إلى 76 موردا ما بين 2015  و2020. ويساهم الموردون الذين يرافقون إطلاق المشاريع الصناعية لمجموعة رونو بالمغرب، بشكل كبير، في إضفاء القيمة على المنظومة وعلى فرع صناعة السيارات في المغرب بكامله.

 

وقد تعززت اليوم وبقوة الدينامية الصناعية الوطنية من خلال إدماج القطع التي تصنعها منظومة موردي رونو. وهو ما مكن المجموعة من تجاوز عتبة 60 % للإدماج المحلي، في انسجام مع الالتزامات التي تعهدت بها المملكة عند التوقيع على عقد الأداء في أبريل 2016 وقد التزمت رونو المغرب بتحقيق 65 % من الإدماج المحلي ورقم مبيعات للمناولة المحلية يصل إلى 1,5 مليار يورو بحلول 2023.

إشعاع علامة "صنع في المغرب"

لقد أدت صناعة طراز رونو الجديدة ليس فحسب إلى تحول الأداة الصناعية لمعمل رونو طنجة، بل كذلك إلى تقوية النشاط الصناعي بالمغرب بكامله. وسيعزز هذا العرض الموجه للسوقين الوطنية والدولية من موقع القطاع المغربي لصناعة السيارات، وهو أول قطاع مصدر
بالمغرب منذ 2014. حيث يصدر معمل رونو طنجة 95 % من إنتاجه نحو أكثر من 70 وجهة بفضل قدرته الإنتاجية التي تصل إلى 340.000 مركبة سنويا، وهو ما يحقق إشعاع علامة "صنع في المغرب". وعلى هذا النحو، تعزز مجموعة رونو والمملكة المغربية من قدرتهما التنافسية العالمية بالنسبة لهذا القطاع.