شركة سافران تفتتح توسعة موقعها الخاص بإنتاج حاضنات محركات الطائرات بالدار البيضاء

افتتحت شركة سافران ناسيل موروكو هذا اليوم توسعة موقعها الخاص بإنتاج حاضنات محركات الطائرات، وذلك بحضور رياض مزّور، وزير الصناعة والتجارة ، ومحمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك للمملكة المغربية، وعبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار للمملكة المغربية، وأوليفييه أندرياس Olivier Andriès، المدير العام لشركة سافران، وفانسون Vincent Caro، رئيس شركة سافران ناسيل، وحميد بنبراهيم الأندلسي ، رئيس مجلس إدارة سافران ناسيل موروكو.

 

 

وقد خُصصت هذه التوسعة البالغة مساحتها 6000 متر مربع لإنتاج حاضنات محركات طائرة الأعمال الراقية من طراز Gulfstream  G700 / G800.  وهي تواكب  مخططا تنمويا صناعيا للموقع الذي يُرتقب أن يكون أكثر فعالية ونجاعة،  من أجل رفع وتيرة إنتاج حاضنات محركات الطائرات التي يُقْبِل عليها الزبناء.

واستثمرت شركة سافران 115 مليون درهم (11 مليون يورو) بموقعها الذي يعتمد أفضل معايير صناعة الطيران، وبالتالي فقد أصبح الموقع المرجعي لسفران بالمغرب، مع رغبة وطيدة في رقمنة عمليات الإنتاج وتقليص بصمتها البيئية.

 

لقد دخلت شركة سافران ناسيل موروكو عهد "الصناعة 4.0"، من خلال تركيب مُعدّات  متطورة مثل أوتوكلاف من الحجم الكبير، ومحطات عمل مريحة، ومعالجة آلية و روبوتات من الجيل الجديد. كما ضاعف الموقع مساحة قاعة مخصصة لتصنيع أجزاء اللوازم التركيبية، لينتقل من 1.800 متر مربع إلى 3.600 متر مربع.

ولمواكبة تنميتها، تسهر شركة سافران ناسيل موروكو على تدريب 850 أجير مؤهل في تصنيع اللوازم التركيبية وتجميع حاضنات محركات الطائرات، ليتمكنوا من اكتساب مهارات جديدة، وبالخصوص في المجال الهندسي. وسيأتي زهاء مائة من المساعدين الجُدُد، من الآن وإلى غاية نهاية السنة، لتعزيز طاقم الشركة.

 

وبهذه المناسبة، صرح السيد رياض مزور  بأن: " هذا الاستثمار الجديد الذي يمثل أوج تكنولوجية هذا الرائد العالمي، فهو يُجسد الشراكة الاستثنائية والدينامية التي تشهدها صناعة الطيران تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. لقد واكبت شركة سافران الارتقاء النوعي لهذه الصناعة وكفاءاتها. ويساهم الاهتمام الذي تُوليه لمنصة الطيران المغربية والموارد البشرية في تعزيز القدرة التنافسية للقطاع واندماج مهن ذات قيمة مضافة أعلى. وبذلك، يدخل المغرب الآن عهدا جديدا في صناعة الطيران، مما سيجعل منه مركزاً تكنولوجيا ومركزاً للتميز، وسيسمح له بأن يتبوأ مكانته كفاعل بارز من الطراز العالمي".

 

وللإسهام في تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من منشآت سافران بنسبة 30٪ اعتباراً من سنة  2025، فالموقع سيتوفر على محطة كهربائية تسمح بتوليد الطاقة من خلال 3000 لوحة كهروضوئية مُثبتة على التوسعة الجديدة وفي ظل موقف السيارات. وستُنتج 20٪ من كهرباء الموقع.  وستباشر العمل خلال شهر غشت 2022، لتسمح بتوفير 2000 طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا.

 

وصرح أوليفييه أندرياس Olivier Andriès، المدير العام لشركة سافران، قائلا: " يسعدني أن أفتتح هذه التوسعة التي تؤكد مدى رغبة سافران في التنمية المستدامة بالمغرب. والابتكار، الذي سيساهم بالخصوص في تخليص صناعتنا من الكربون، والتميز الميداني هما عاملان رئيسيان بالنسبة لزبنائنا. ولهذا، فاستقرار المجموعة بالمملكة يعتبر أمراً استراتيجياً. ونعلم يقيناً أنه بوسعنا  الاعتماد على السلطات المغربية والطاقم العامل المؤهل بفضل الشراكة المبرمة مع معهد مهن الطيران".

 

 

وشركة سافران ناسيل موروكو، المحدثة خلال شهر مارس 2005، هي حاليا أكبر موقع إنتاجي لقطاع الطيران في المغرب. وهي متخصصة في تصنيع اللوازم التركيبية وتجميع حاضنات محركات الطائرات ومَداخل التهوية، وأغطية المحركات وعواكس الدفع، ومجموعاتها الفرعية.  وبفضل ترسيخ قدمها بالتراب الوطني، فالشركة طورت سلسلة لوجستيكية محلية بمُواكبة تجمُّع الصناعات المغربية للطيران والفضاء (GIMAS).

 

شركة سافران هي مجموعة دولية ذات تكنولوجية عالية، تعمل في ميادين الطيران (الدفع والمعدات والتصميمات الداخلية) والفضاء والدفاع. مهمتها: الإسهام بشكل مستدام في عالم أكثر أمانا، حيث أصبح النقل الجوي أكثر احتراما للبيئة وأكثر توفيرا لشروط الراحة وأيسر ولوجاً. وتُشغل هذه المجموعة التي تتواجد بجميع القارات،  76.800 مساعد. وتمكنت خلال سنة 2021 من تحقيق رقم معاملات تبلغ قيمته  15 ,3 مليار أورو. وهي تتبوأ اليوم، بمفردها أو بشراكة مع فاعلين آخرين، مواقع طلائعية عالمية أو أوروبية بمختلف أسواقها.
وقد تم إدراج سافران في بورصة يورونكست باريس.  وهي تنتمي إلى مؤشر CAC 40 و Euro Stoxx 50. 
وتقوم سافران ناسيل بتصميم وإدماج حاضنات محركات الطائرات، علاوة على تقديم الدعم وخدمات ما بعد البيع. والشركة رائد عالمي في سوق الطائرات التجارية المتوفرة على أزيد من 100 مقعد، وطائرات الأعمال والطائرات الإقليمية. وبامتلاكها لتكنولوجية متقدمة، فسافران ناسيل تقترح دائما حاضنات محركات للطائرات خفيفة وأكثر اندماجاً في المحركات، بدينامية هوائية، مع معالجات صوتية متقدمة للإسهام في تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وضوضاء الطائرات.